في ظل التقدم التكنولوجي المستمر الذي يشهده العالم، أصبح الذكاء الاصطناعي أحد المحاور الأساسية التي تعتمد عليها العديد من الدول لتحسين أدائها الإداري والخدماتي. فبالنسبة للمغرب تستعد الحكومة لتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي في الإدارات العمومية بهدف تحسين جودة الخدمات و تحقيق إصلاحات عميقة في مختلف القطاعات. ومع ذلك، فإن عملية إدماج هذه التكنولوجيا في الإدارات العمومية المغربية تواجه العديد من التحديات التي يجب التغلب عليها لضمان النجاح المستدام.
أطلق بنك المغرب السوق الآجلة بين البنوك ببدء التداول في عقود مبادلات أسعار الصرف ومبادلات أسعار الفائدة لليلة واحدة (OIS) المرتبطة بمتوسط مؤشر سعر الفائدة المغربي لإعادة الشراء (MONIA).
تم تخصيص غلاف مالي قدره 60 مليون درهم لإعادة تأهيل المنطقة الصناعية لأيت ملول (عمالة إنزكان أيت ملول).
أطلقت مديرية الخزينة والمالية الخارجية، عمليتي توظيف مالي لفائض الخزينة، بمبلغا جمالي قدره 2,75 مليار درهم.
انخفض متوسط عجز السيولة البنكية بنسبة 6,45 في المائة إلى 136,6 مليار درهم خلال الفترة الممتدة من 26 فبراير إلى 5 مارس، حسب ما أفاد به مركز BMCE Capital Global Research (BKGR).
يعمل المغرب على مضاعفة الإصلاحات والمبادرات لتطوير الدفع الإلكتروني، لكن النقد "الكاش" لا يزال يحتفظ بمكانة مهيمنة، وبين التقدم التكنولوجي والحوافز والمقاومة المستمرة، يظل التحول إلى نظام دفع حديث تحديًا كبيرا يواجه صناع القرار.
أفاد بنك المغرب بأن الودائع لدى البنوك بلغت 1.241 مليار درهم عند متم يناير الماضي، أي بارتفاع سنوي بنسبة 7,6 في المائة.
بسبب انخفاض عدد رؤوس الماشية والأغنام في المملكة إلى حوالي 38% خلال سنة 2025، جرّاء توالي سنوات الجفاف، أهاب الملك محمد السادس بعموم الشعب المغربي بعدم إقامة شعيرة عيد الأضحى لهذا العام، نضرا للتحديات القائمة.
أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية بأن حاجيات الأبناك من السيولة بلغت، في المتوسط الأسبوعي، 125,5 مليار درهم برسم شهر يناير 2025، بتراجع مقارنة بـ 136 مليار درهم المسجلة في شهر دجنبر 2024.
أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية بأن مبيعات الإسمنت، المقياس الرئيسي لنشاط البناء، سجلت ارتفاعا بنسبة 13,8% خلال شهر يناير 2025، بعد ارتفاع بـ 6,6% قبل سنة، مؤكدة بذلك الزخم المسجل خلال الفصل الثاني من سنة 2024.