أهاب جلالة الملك محمد السادس بعموم الشعب المغربي بعدم إقامة شعيرة عيد الأضحى لهذا العام، في خطوة تعكس التحديات التي يواجهها المغرب، خاصة في القطاع الفلاحي، ويأتي هذا القرار في ظل تراجع القطيع الوطني بنسبة كبيرة، بفعل الجفاف وارتفاع أسعار الأعلاف، مما يجعل الحفاظ على الثروة الحيوانية أولوية استراتيجية.
منذ أكثر من عقد من الزمان، فرضت مصر قيودا تجارية غير مسبوقة على المنتجات المغربية، بينما أغرقت السوق المغربية بسلعها، التي غالبا ما كانت معادة التعبئة والتغليف، أو مصنعة في دول أخرى دون قيمة مضافة حقيقية.
لا يتجاوز حجم الرأسمال الوطني في قطاع السيارات 6%، ولا يتعدى 4% في قطاع الطيران، على عكس باقي القطاعات الصناعية التي يهيمن عليها الاستثمار الوطني.
يحمل استضافة كأس العالم تأثيرات اقتصادية وثقافية ضخمة على الدول المضيفة، ومنه يمكن أن تكون استضافة كأس العالم محفزًا كبيرًا لعدة قطاعات في المغرب مثل السياحة، البنية التحتية، التجارة، وفرص العمل. فمن المتوقع أن يستقطب الحدث ملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم، مما ينعش السياحة ويدعم قطاعات مثل الفنادق والمطاعم والنقل. كما أن الاستثمارات في البنية التحتية، مثل بناء وتجديد الملاعب، الطرق، والمطارات، قد تسهم في تحسين البنية الأساسية على المدى الطويل.
يشهد قطاع البناء والأشغال العمومية في المغرب ، منذ سنة 2023، انتعاشا قويا مدفوعا بزخم هيكلي وظرفي رئيسي، وذلك ارتباطا بالتنظيم المشترك لكأس العالم 2030.
اعتبر المدير التنفيذي لشركة FL Markets (FLM)، فريد مزوار، أن إطلاق السوق الآجلة بين البنوك يمثل فرصة ذهبية للمبادلات بين البنوك.
أماطت المندوبية السامية للتخطيط اللثام عن مجموعة من المؤشرات الخاصة بنتائج البحث الوطني حول مستوى معيشة الأسر 2022/2023، حيث انتقل معدل ميزانية النفقات الغذائية لدى الأسر من 37% سنة 2014 الى 38,2% سنة 2022، أي بزيادة 1.2 نقطة مئوية من ميزانية الأسر الغذائية بين 2014 و2022. وبالتالي عرف معدل النفقات الغذائية نموا بنسبة 3.24% مقارنة بـ2014.
يحمل استضافة كأس العالم تأثيرات اقتصادية وثقافية ضخمة على الدول المضيفة، لكن في الوقت ذاته، تثير هذه الاستضافة العديد من الأسئلة حول التكلفة التي قد تتحملها الدولة مقارنة بالفوائد الاقتصادية الفعلية على المدى الطويل، خاصةً في ظل التحديات الاقتصادية التي قد تواجهها بعض الدول المضيفة بعد انتهاء البطولة.
يتمحور إطار التحليل والتوقع لبنك المغرب حول نموذجين رئيسيين تم تطويرهما ابتداء من سنة 2014 (بالمساعدة التقنية لصندوق النقد الدولي) والعمل بهما في 2016.
كتبت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، أن المغرب يرسخ مكانته كقوة صاعدة في صناعة السيارات في إفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط.