وضع تنظيم كأس الأمم الأفريقية 2025 وكأس العالم 2030 المغرب في دائرة الضوء على المستويين الرياضي والاقتصادي والاجتماعي، حيث وفرت هذه الأحداث الكبرى للمملكة فرصة لتحفيز سوق الشغل وخلق فرص عمل جديدة.
منذ عام 2023، شهد الاستثمار العام في المغرب طفرة نوعية، وفي في غياب النمو المستدام، من المتوقع أن تصبح الضرائب والشراكات بين القطاعين العام والخاص المصدرين الرئيسيين للتمويلات في المملكة.
بينما يظهر الاقتصاد المغربي بعض علامات المرونة، فإنه يواجه تحديات هيكلية معقدة. وعلى الرغم من أن النمو يبدو إيجابيًا، إلا أنه يظل محدودًا بسبب الصعوبات الداخلية والخارجية.
يفضل 69 في المائة من المغاربة المنتوج الوطني على نظيره الأجنبي، بعدما بات ينافس العلامات الأجنبية في جل المجالات، بما فيها التنظيف والملابس.
خلال الفترة 2024-2025، لم تتم تغطية سوى 17% فقط من احتياجات المياه في المناطق المروية، مما يبرز استمرار التحديات المائية التي يواجهها القطاع الفلاحي في المغرب. تقدر المخصصات المائية المخصصة للري من السدود بنحو 880 مليون متر مكعب لهذا الموسم، وهو نفس المستوى الذي تم تخصيصه في الموسم السابق.
كشفت معطيات جديدة عن عزم شركة "أيا غولد آند سيلفر" (Aya Gold & Silver) الكندية ضخ استثمار بقيمة 500 مليون درهم، في المغرب خلال السنوات المقبلة لزيادة إنتاجها من الفضة.
أطلقت الحكومة عملية “المساهمة الإبرائية”، والتي تهم التسوية التلقائية برسم الممتلكات والموجودات المنشأة بالداخل و الخارج، تطبيقا لمقتضيات المادة 8 من قانون المالية رقم 23-55 برسم سنة 2024.
حقق قطاع هيئات التوظيف الجماعي العقاري (OPCI) إنجازاً كبيراً بوصوله لأول مرة إلى مبلغ غير مسدد يتجاوز 100 مليار درهم من الأصول الخاضعة للإدارة.
يتوجه عدد من المستثمرين المغاربة نحو البحث عن فرص لتحقيق أرباح سريعة، دون النظر إلى تطوير القيمة الصناعية، الابتكار، أو التوسع في الأسواق الدولية، مما يشكل عائقًا أمام تقدم الشركات المغربية، كما جاء في تقرير صادر عن البنك الدولي.
بينما تعيد المتاجر الكبرى والتحول الرقمي تشكيل عادات الاستهلاك في المغرب، تبدأ التجارة المحلية، التي تُعد ركيزة أساسية للاقتصاد والعلاقات الاجتماعية، في تحول طموح. هذه التجارة