أفادت الخزينة العامة للمملكة أن الإيرادات الضريبية للجماعات الترابية بلغت 43,4 مليار درهم مع متم دجنبر 2024، أي بزيادة بنسبة 21,1 في المائة مقارنة بمستواها مع متم دجنبر 2023.
يتابع العالم بترقب كبير ملامح السياسة الحمائية التي رسمت خطابات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية، حيث شرع فور تنصيبه في إصدار مراسيم تنفيذية لتطبيق ما تحدث عنه، إذ قرر فرض رسوم جمركية على الواردات من الصين وكندا والمكسيك، كما أمر بفرض تعريفة جمركية بنسبة 25% على واردات الصلب والألمنيوم من أجل حماية الصناعات الأميركية ذات الأهمية السياسية.
اعتبر تقرير حديث صادر عن المركز الإفريقي للدراسات الاستراتيجية والرقمنة، حصل موقع "اقتصادكم" على نسخة منه، ويحمل عنواناً "الماء في المغرب: إرث الماضي، أزمات الحاضر وفرص المغرب الرقمي المستدام"، أن المغرب انتقل من مرحلة ندرة المياه إلى الإجهاد المائي، حيث من المرتقب أن يفقد المغرب حوالي 30 بالمائة من الموارد المائية سنويا في أفق سنة 2050، في الوقت الذي يبلغ فيه متوسط الاستهلاك السنوي من الماء 606 متر مكعب لكل نسمة.
في إطار استعداد المغرب لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030 رفقة البرتغال وإسبانيا، وعلى الرغم من أن المملكة أبانت عن قدراتها على تنظيم أحداث كبرى، إلا أنه هناك عدد من المجالات التي قد يحتاج المغرب إلى تطوير خبراته فيها لضمان نجاح تنظيم الحدث وتقديم تجربة مميزة للفرق والجماهير على حد سواء.
تراجع صافي تدفق الاستثمارات المغربية المباشرة بالخارج بنسبة 23.2% ليصل إلى 6.05 مليار درهم، حسبما أفاد به مكتب الصرف في نشرته الأخيرة حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، مما يعكس تحديات اقتصادية وظرفية تواجه المقاولات المغربية، التي أثرت على قدرتها على توسيع أنشطتها الاستثمارية خارج الوطن.
اعتبر 16 في المائة من أرباب المقاولات الصناعية المغاربة الولوج إلى التمويل البنكي "صعبا" وذلك خلال الفصل الرابع من سنة 2024، بينما يرى 75 في المائة منهم أنه "عادي".
وصلت عائدات السياحة الدولية إلى 112.5 مليار درهم بنهاية دجنبر 2024، مسجلةً زيادة بنسبة 7.5٪ مقارنة بعام 2023. ومع ذلك، فإن هذه الزيادة لا تتماشى مع نسبة نمو ليالي المبيت للسياح الأجانب، التي ارتفعت بنسبة 16.1٪، وزيادة الوافدين الدوليين بنسبة 23٪، في حين ارتفع إجمالي عدد الوافدين بنسبة 20٪.
شهدت سوق السندات المغربية هذا الأسبوع لحظات متباينة طفيفة صعودية، وهو ما يُعزى جزئياً إلى زيادة غير متوقعة في متطلبات الخزبنة، بالإضافة إلى غياب الرؤية بشأن إصدار سندات دولية مستقبلية.
أثارت تطبيقات النقل الذكية جدلا واسعا، بين مهنيي وسائقي سيارات الأجرة التقليديين، الذين يعتبرونها منافسة غير عادلة ويطالبون بتقنينها، في حين لقيت اقبالا كبيرا من طرف مستخدميها، إذ أصبحت جزءاً أساسياً من حياتهم اليومية، خاصة في المدن الكبرى التي تعاني من ضعف جودة وسائل النقل التقليدية.
يكتسي قطاع النقل أهمية كبرى في الاقتصاد الوطني بصفة عامة وفي الحياة اليومية للمواطنين بصفة خاصة، ذلك أنه يعتبرمن القطاعات المؤثرة بشكل مباشر في سلاسل الإنتاج والتسويق والاستهلاك وفي تنشيط وإنعاش المبادلات التجارية الداخلية والخارجية للمملكة.